ليبيا سات,اكبر منتدى ليبى فى عالم الستايلات  

العودة   ليبيا سات,اكبر منتدى ليبى فى عالم الستايلات > اسلاميات > المنتدى الإسلامي العام

المنتدى الإسلامي العام لنشر الوعي الإسلامي ومناقشة قضايا المسلمين وهمومهم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-06-2014, 07:08 PM   #141 (permalink)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية بني ليث
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: مسلاته
المشاركات: 847
بني ليث is on a distinguished road
افتراضي رد: منبر الجمعة (خطب صلاة الجمعة ) متجدد

السلام عليكم
شكرا لك اخى على مجهودك الطيب وجزاك الله كل خير
وحبذا ان نجد خطبا تتحدث عن افة المخدرات والخمور
والتى وللاسف اضحت ظاهرة منتشرة نتج عنها ماسى وكوارث
وياريت من الاخوة الخطباء والوعاظ واصحاب الاقلام والاعلام
التركيز على ذاك الشر ومحاربته بلا هوادة
والله ولى التوفيق والسداد
بني ليث غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2014, 11:06 PM   #142 (permalink)
:: كبار الشخصيات ::
 
الصورة الرمزية hamdi-8
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: Libya
المشاركات: 7,052
hamdi-8 is on a distinguished road
افتراضي رد: منبر الجمعة (خطب صلاة الجمعة ) متجدد

شكرا لمرورك الطيب اخي الفاضل بني ليث ورحم الله والداك ..فعلا هناك ظواهر سلبيه كثيرة انتشرت بشكل غير مسبوق بعد الثورة نتيجه لغياب الامن وعدم مراقبه الحدود البريه والبحريه والبلد اصبحت منتهكه من الجيران والتهريب اصبح تجارة رائجه وابناء الوطن شاركوا في هذة المأسي....
نسأل الله ان يحمي بلادنا وشبابنا وان يصخر لنا من يحكم شرعه فينا بما يرضي وجه الله الكريم ويصلح الله حال البلاد والعباد...
hamdi-8 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2014, 11:27 PM   #143 (permalink)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية sror
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: السودان
المشاركات: 874
sror is on a distinguished road
افتراضي رد: منبر الجمعة (خطب صلاة الجمعة ) متجدد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tarekmarwan مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على محمد و آله و صحبة أجمعين
أما بعد :

عنوان الخطبة ( الدفاع عن حبيبنا المصطفى )
صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم
بتاريخ 21- 09 – 2012 م
ألقاها الأخ فضيلة الشيخ / نبيل بن عبدالرحيم الرفاعى
أمام و خطيب مسجد التقوى - شارع التحلية - جدة
و سمح للجميع بنقله إبتغاء للأجر و الثواب
خطبتى الجمعة بعنوان
( الدفاع عن حبيبنا المصطفى )
صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم
الخطبة الاولى
الحمد لله بارِئ البريّات وعالم الخفِيَّات، المطَّلِع على الضّمائر والنيات ، أحمده سبحانه وأشكره وسِع كلَّ شيء رحمة وعلمًا، وقهر كلَّ مخلوق عِزةً وحُكما ، { يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا } [110 طه]،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً خالصة مخلَصة أرجو بها الفوزَ بالجنات ، وأشهد أنَّ سيِّدنا ونبيَّنا محمَّدًا عبد الله ورسوله المؤيَّد بالمعجزات والبراهين الواضحات، صلّى الله وسلَّم وبارك عليه، وعلى آلِه السادات وأصحابه ذوي الفَضل والمكرُمات ، والتابعين ومن تبعهم بإحسانٍ ما دامت الأرض والسّموات، وسلَّم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.
أما بعد ،،
فيا أيها المسلمون، أوصِيكم ونفسي بتقوى الله عزّ وجلّ، فاتقوا الله جميعاً رحمكم الله، وقابِلوا إحسانَ ربكم بدوام حمده وشكره، فهو سبحانه يعامِل عبادَه بإحسانه وفضله، فإذا ما استعانوا بإحسانه على عِصيانه أدّبهم بعدلِه، فمن جاءه من ربّه ما يحبّ فليشكُر الواهب، ومن أصابه ما يكره فليتّهم نفسه، ومن انقطعت عنهم متّصِلات الأرزاق فليعودوا باللّوم على أنفسهم ولا يتَّهموا الرزاق، { وَلَوْ بَسَطَ للَّهُ لرّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْاْ فِى لأَرْضِ
وَلَـكِن يُنَزّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاء إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرُ بَصِيرٌ }
[الشورى:27].
أيّها المسلمون،
يختار الله سبحانه وتعالى رسله من صفوة خلقه، ويتولاهم بالرعاية والتهذيب قبل بعثتهم دون أن يشعر الناس بذلك ودون أن يتوقعوا، حتى إذا بعثهم كانوا مؤهلين لحمل الرسالة والقيام بها على الوجه الذي يريده الله منهم.
وقد صدق ذلك كله بالنسبة لرسول الله محمد صلى الله عليه و سلم على مستوى غير معهود في تاريخ الرسل من قبل.
يُقال ذلك ويثار ـ أيها المسلمون، وقد سمعتم – أو سمع بعضكم-
ما تجرأ به غر من الأغرار على سيد الخلق أجمعين، محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب، واستهزأ بمقامه ومكانته في عبارات ظالمة آثمة، لا تصدر إلا ممن ضعف في نفوسهم تعظيم الله وتوقير رسوله صلى الله عليه و سلم .
إخوة الإيمان: إنه لمن المؤسف حقا أن نسمع ونرى نحن أبناء المسلمين اليوم من يتفوه و يمثل مثل هذه العبارات المشينة دون خجل أو حياء أو موارية، و حتى بتمثيل شخصيته صلى الله عليه و سلم { وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ
قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ } التوبة 65 ـ 66
{ لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } المجادلة22
أحبتي في الله: إن أمرا مثل هذا ليدعو إلى الوقوف والتأمل في سيرة سيد المرسلين عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
إن على كل مسلم أن يقرأ دينَه من مصادره، وأن يطّلع على سيرة نبيه محمد صلى الله عليه و سلم ، فهي مدوّنة محفوظة تدوينا وتوثيقا لا يدانيه توثيق ولا يقاربه تحقيق.
إخوة الإيمان: لقد اقتَضَت إرادةُ الله سبحانه وحكمتُه أن يختم الأنبياءَ والرسل بمحمد صلى الله عليه و سلم ، وأن يختمَ الرسالات بالإسلام الذي جاء به، ليكونَ للناس بشيراً ونذيراً، وليكون للعالمين رحمة.
بعثَه على فترة من الرسل، ضلّ فيها الناس رشادَهم، وجحدوا عقولَهم وقلوبَهم، فصاروا كالأصنام تعبُد الأصنام، وكالحجارة تقدّس الحجارة، ملَؤوا الأرضَ خرافاتٍ وأوهاماً، فلطف الله بعباده، فاصطفى محمداً صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ليبلِّغ خاتمةَ رسالاته، ويهديَ بآخر كتبه، فكان بإذن الله كالغيث نزل على الأرض الموات، فتبصّر الضالّون طريقَ النجاة، واستردَّ الخلق إنسانيتَهم وكرامتهم، وفي الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم إنّ الله نظر إلى أهل الأرض، فمقتهم عربَهم وعجمَهم إلا بقايا من أهل الكتاب، وقال: إنّما بعثتُك لأبتليَك وأبتليَ بك،
وأنزلتُ عليك كتابًا لا يفسده الماء، تقرؤه نائماً ويقظان ) .
أيّها المسلمون، أيّها العقلاء، على كل مسلم حصيف أن ينظرَ فيما نالته سيرةُ سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم من العناية الفائقة والدقّة البالغة في التدوين والتحقيق والشمول والتصنيف والاستنباط، لقد كانت سيرةً ومسيرة جليّةَ المعالم، كلّها حقٌّ، وكلّها صدق، توثيقاً وكتابة، وقراءة وبحثاً، واستيعاباً واستنباطاً.
لم تُحفَظ قصةُ حياةٍ ولا سيرة رجل ولا مسيرة بطل مثلما حُفظت سيرةُ نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
سيرةٌ لم تلحقها الأساطير والأوهام، وإنّها لإحدى الدلائل التي حفظها الله لتكونَ شاهداً على صدق هذه الرسالة المحمدية.
إنّ الذين وصفوه ودوّنوا سيرتَه أحبّوه والتزموا الاقتداءَ به،
فاجتمع في وصفهم وتدوينهم أمانةُ النقل مع محبّة الموصوف، فامتزجت لديهم العاطفةُ بالدين، والحب بالأمانة، فكانوا في نقلهم يؤدّون واجباً ويتّبعون سُنّة، فسلموا من الكذب والتحريف،
والتناقض والجهل، وذلكم ـ وربكم ـ من آيات الله للعالِمين.
لقد ضمّت السيرةُ النبوية جميعَ شؤون رسول الله صلى الله عليه و سلم وتفاصيل حياته وأطوار عمره، من الولادة والرضاعة والطفولة والشباب والكهولة، في حياته قبلَ النبوة، من صدقه وأمانتِه واشتغالِه بالرعي والتجارة وزواجِه، ثم ما حبِّب إليه من الخلوة والتعبُّد، ثمّ بعثته ومواقف قومه العدائية، ومقاومتهم،
وما واجهوه به من اتهاماتٍ من سحرٍ وجنون وكذب، ثم تزايُدِ أتباعه وعلوِّ شأنه، وما حصل مع قومه من مواجهاتٍ ومهادنات وحروبٍ ومسالمات.
أمّا حياتُه الشخصية فقد نقل لنا النقلة الأثبات تفاصيلَ أوصافه الجسدية من الطول واللّون والهيئة والمشية وحياته اليوميّة من قيامه وجلوسه، ونومه ويقظته، وضحكه وغضبه، وأكله وشربه ولباسه، وما يحبّ وما يكره، وعبادته في ليله ونهاره، وحياته مع أهل بيته وفي مسجده وأصحابه.
مع الأصدقاء ومع الغرباء وفي السفر وفي الحضر، ناهيكم بأخلاقه الكريمة من التواضع والحلم، والحياء والصبر وحسن العشرة، بحيثُ لم يبقَ شيء من حياته مخفياً أو مكتوماً، إذا دخل بيته فهو بين أهله وخدمه وأولاده، وإذا خرج فهو مع الأصحاب والغرباء، وكلّ ذلك منقولٌ محفوظ.
في بشريّته لم يخرج عن إنسانيّته، ولم تلحق حياتَه الأساطير،
ولم تُضْفَ عليه الألوهية لا قليلا ولا كثيراً، فهو النبيّ الرسول، والرسول الإمام، والرسول الحاكم، والرسولُ الزوج، والرسول الأب، والرسول المجاهد، والرسولُ المربي، والرسول الصديق صلى الله عليه و سلم.
محمد صلى الله عليه و سلم أنموذجُ الإنسانية الكاملة، وملتقى الأخلاق الفاضلة، وحامل لواء الدعوة العالمية الشاملة.
أعطاه ربُّه وأكرمه، وأعلى قدره ورفع ذكرَه، ووعده بالمزيد حتى يرضى، ولاّه قبلةً يرضاها، من أطاعه فقد أطاع الله، ومن بايَعَه فإنما يبايع الله، لا قدرَ لأحد من البشر يداني قدرَه، صفوةُ خلقِ الله، وأكرم الأكرمين على الله، وحينما قال موسى كليم الله عليه السلام كما فى الآية الكريمة قال تعالى : { وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبّ لِتَرْضَى } [طه:84]
قال الله لنبينا محمد صلى الله عليه و سلم : { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى } [الضحى:5]،
وحين سأل موسى الوجيهُ عند ربه عليه السلام:{ قَالَ رَبّ شْرَحْ لِى صَدْرِى } [طه:25]
قال الله لحبيبه محمد صلى الله عليه و سلم :{ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ }[الشرح:1].
أيها المسلمون، ومع حبِّ المسلمين لنبيّهم عليه الصلاة والسلام وتعظيمِهم له وتوقيرهم لجنابه فإنّ عقيدتهم فيه أنه بشرٌ رسول، عبدٌ لا يعبَد، ورسول لا يكذَّب، بل يُطاع ويُحبّ ويوقَّر ويُتّبع، شرّفه الله بالعبودية والرسالة.
ولقد علَّمنا ربّنا موقعَ نبيّنا منّا فقال عز شأنه:
{ النَّبِىُّ أَوْلَى بِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ }[الأحزاب:6]،
فهو أقربُ إلى قلوبنا من قلوبِنا، وأحبّ إلى نفوسنا من نفوسنا،
وهو المقدَّم على أعزّ ما لدينا من نفسٍ أو مال أو ولد أو حبيب،
ولن يذوقَ المسلم حلاوةَ الإيمان في قلبه وشعوره ووجدانه
إذا لم يكن حبُّ رسول الله صلى الله عليه و سلم فوقَ كلّ حبيب،
ففي الحديث الصحيح: ( ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد حلاوةَ الإيمان؛
أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما )الحديث،
بل يترقّى ذلك إلى حدّ نفيِ الإيمان كما في الحديث الصحيح الآخر لا يؤمن أحدُكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين )
بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام.
أيّها المسلمون، وهذا الحبُّ العميق الدقيق ليس حبًّا ادعائياً ولا عاطفة مجرّدة ولكنّه حبٌّ برهانُه الاتباع والدفاع والنصرة، والطاعة والانقياد والاستسلام، وأيّ فصلٍ بين الحبّ والاتباع فهو انحرافٌ في الفهم وانحرافٌ في المنهج.
الحبّ الصادق يقود إلى الاتباع، والاتباع الصحيح يذكي مشاعرَ الحبّ.
أيّها الناس، هذا هو نبيُّنا، وهذه هي سيرتُه، وهذا هو حبّنا له وإيماننا به ومتابعتنا له، ولن نقبلَ أن ينالَ منه أحد كائنا من كان، وكيف نقبل ونحن نرجو شفاعته في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، وكيف نرضى أي انتقاص من قدره، وهو الذي آثرنا بدعوته المستجابة عند ربه، حين قال بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام: ( لكل نبي دعوة مستجابة , فتعجل كل نبي دعوته، واختبأت دعوتي , شفاعة لأمتي يوم القيامة , فهي نائلة إن شاء الله ,من مات منكم , لا يشرك بالله شيئا )
وعن عبدالله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم : { رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } إبراهيم 36
وقال عيسى عليه السلام كما فى قوله تعالى :{ إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } المائدة118
فرفع يديه صلى الله عليه و سلم و قال ( اللهم ! أمتي أمتي " وبكى . فقال الله عز وجل : يا جبريل ! اذهب إلى محمد ،
وربك أعلم ، فسله ما يبكيك ؟ فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فسأله .
فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال . وهو أعلم .
فقال الله : يا جبريل ! اذهب إلى محمد فقل :إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك ) .
أحبتي الكرام: أبعد هذا يرضى مؤمن بأن ينتقص أحد سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم ، ويتطاول عليه، وعلى مقامه المحمود، عبر نشر تصورات فاسدة، وآراءِ مختلة، أيود أحد أن يكون خصماً لمحمد صلى الله عليه و سلم شفيع الخلائق يوم المحشر!!
إنّها إساءةٌ عظيمة أثارت مشاعرَ المسلمين في العالم، و لكن ليس بعد الكفر ذنب إنّ هذه المحاولاتِ من التشويه والانتقاص والإفك إنما تسيء إلى قائلها، وتبثّ بذورَ الكراهية بين أفراد المجتمع، وتذكي أجواءَ الصراع، وتثير أبشعَ صوَر البغضاء بين الناس.
أيّها الناس، إن كل مسلم غيور يستنكر ويُدين هذه العبارات الوقحة والافتراءات الآثمة و التمثيل الباهت ضدّ نبيّه صلى الله عليه و سلم ، ويطالب بأن ينال هذا المجاهر المتجرأ جزاءه العادل وفق ما تقرره أحكام الشريعة الإسلامية، لأن السماحَ بانتشار مثل هذه الافتراءات يؤدّي إلى إذكاء الصراع
ونشرِ البغضاء في عواقبَ وخيمة. وقد أثلج الصدور وأذهب غيظ القلوب، ما أمر به قائد هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين من حجب هذا الفيلم السيء المسيء
وبعد أيها الأحبة: فإنَّ ذلك كلّه مع عِظَم خطره وأليم وقعِه، فإنّ المسلمين ليسوا في شكّ من دينهم ولا من نبيّهم، فهذه الاتهامات والأوصاف عينُها سبقَ إليها أهل الجاهليّة الأولى، ولم يكن لها أيّ تأثير في السيرة النبوية ولا المسيرة الإسلامية.
فالإسلام دينُ الله، ومحمّد صلى الله عليه و سلم رسول الله،
وكلّ ذلك محفوظ بحفظ الله، فلله الحمد والمنة.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
{ إِنَّ للَّهَ وَمَلَـئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى لنَّبِىّ يأَيُّهَا لَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيماً * إِنَّ لَّذِينَ يُؤْذُونَ للَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ للَّهُ فِى لدُّنْيَا وَلآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً * وَلَّذِينَ يُؤْذُونَ لْمُؤْمِنِينَ وَلْمُؤْمِنَـتِ بِغَيْرِ مَا كْتَسَبُواْ فَقَدِ حْتَمَلُواْ بُهْتَـناً وَإِثْماً مُّبِيناً }[الأحزاب:56-58].
بارك الله لي و لكم فى القرآن الكريم و نَفَعني الله وإيَّاكم بالقرآنِ العظيم
وبهديِ محمّد سيد المرسلين صلى الله عليه و سلم ، وأقول قولي هَذا، وأستَغفر الله لي ولَكم و لجميع المسلمين
فأستغفروه أنه هو الغفور الرحيم
الخطبة الثانية
الحمد لله أثنى على عبدِه ورسولِه محمد في محكم كتابِه، وامتدحه بجميل خلقه وكريم آدابِه، أحمد ربي وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
هو ربّنا الرحمن آمنا بِه، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبد الله ورسوله أنزل عليه الذكر وحفظه على مرّ الدهر وتعاقب أحقابه، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى الطيبين الطاهرين آله، وعلى الأبرار المكرمين أصحابِه، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد ،،
فيا أيها المسلمون، إنَّ على أهل الإسلام أن يتحلّوا باليقظة والوعي وأن لا يستجيبوا لاستفزازاتِ المتعصّبين، فلا يُلقوا باللائمة على غير من أذنب، فمن ضل فإنما يضل على نفسه، ولا تزر وازرة وزر أخرى، ولتكن مواقفُهم محسوبة، مع حُسن تقديرٍ للعواقب، كما يجب التآزر والتعاون في التصدي لمثل هذه الأقاويل المغرضة الجائرة، وأن يبذلوا كلَّ جهدٍ ممكن وإمكانات متوفّرة من أجل دحضِها وكشفِ زيفها وكذبها، والأخذ على يد الظالم، وأطره على الحق أطراً.
إنَّ على كل فرد مسلم أن يستنكر مثل هذه المواقف المشينة والأقوال المسيئة، ويتصدّى لأصحابها، وألا تأخذه بهم رأفة في دين الله، دعوةً إلى الله، ونصرةً لدين الله، ودفاعًا وحبًّا لرسول الله صلى الله عليه و سلم .
كما أنّ على كل رجالات الإسلام من العلماء والدعاة والمفكّرين وغيرهم أن يبيّنوا الإسلامَ الحقَّ للناس بمحاسنه ورحمته، وعدله وسماحته، وعفوه وقوّته، وإنصافه وغَيرة أتباعه، وينشروا سيرةَ نبينا محمد صلى الله عليه و سلم الطاهرة الشريفة، والحقّ أحقُّ أن يُتّبع، والزبدُ يذهب جُفاء، وما ينفع الناس فيمكث في الأرض، والمسلمون على عقيدةٍ راسخة بأن الله متمّ نوره، إذا صبروا واتقوا وأحسنوا.
و عليكم أنتم أن تتحلوا بصفات نبينا صلى الله عليه و سلم فهو القدوة الحسنة و بأتباعها نرد كيدهم إلى نحورهم .
ألا فاتَّقوا الله رحمكم الله ، هذا و صلّوا ـ رحمكم الله ـ على خير البرية و أزكى البشرية محمّد بن عبد الله صاحب الحوض و الشفاعة ، فقد أمركم الله بأمرٍ بدأ فيه بنفسه ، و ثنى بملائكته المسبِّحة بقدسِه ، و أيّه بكم أيها المؤمنون ، فقال جلَّ من قائل عليما :{ إِنَّ للَّهَ وَمَلَـئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى لنَّبِىّ يأَيُّهَا لَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا }[الأحزاب:56].
اللّهمّ صلِّ و سلِّم وبارِك على عبدِك و رسولك نبيِّنا محمّد الحبيب المُصطفى و النبيّ المُجتبى ، و على آله الطيبين الطاهرين ، و على أزواجِه أمّهات المؤمنين ، و ارضَ اللّهمّ عن الخلفاء الأربعة الراشدين : أبي بكر و عمر و عثمان و عليٍّ ، وعن الصحابة أجمعين ، و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يومِ الدين ، و عنَّا معهم بعفوِك و جُودك و إحسانك يا أكرم الأكرمين . و قال عليه الصلاة و السلام فيما أخرجه مسلم في صحيحه :
( مَن صلّى عليّ صلاة واحدة صلّى الله عليه بها عشرًا ) .
فاجز اللّهمّ عنّا نبيّنا محمّدًا صلى الله عليه و سلم خيرَ الجزاء و أوفاه ، و أكمله و أثناه ، و أتمَّه و أبهاه ، و صلِّ عليه صلاةً تكون له رِضاءً ، و لحقِّه أداءً ، و لفضلِه كِفاء ، و لعظمته لِقاء ، و تلقى منك سبحانك قبول و رضاء ، يا خيرَ مسؤول و أكرمَ مأمول يا رب الأرض و السماء .
اللّهمّ إنّا نسألك حبَّك ، و حبَّ رسولك محمّد صلى الله عليه و سلم ، و حبَّ العملِ الذي يقرّبنا إلى حبّك .
اللهم اجعل حبَّك و حبَّ رسولك صلى الله عليه و سلم أحبَّ إلينا
من أنفسنا و والدينا و الناس أجمعين .
اللّهمّ أعِزَّ الإسلام و المسلمين ، و أذلَّ الشركَ و المشركين ،
و أحمِ حوزةَ الدّين ، و أدِم علينا الأمن و الأمان و أحفظ لنا ولاة أمورنا ، و رد كيد كل من أراد فتنة فى بلادنا فى نحره أو فى أى من بلاد المسلمين
اللهم أمنا فى أوطاننا و أصلح أئمتنا و ولاة أمورنا ، و أنصر عبادَك المؤمنين فى كل بقاع الأرض و أحفظهم
اللهم أحقن دماء المسلمين فى كل مكان و أحفظهم بحفظك
الله أرحم موتاهم و أشف مرضاهم و اجمع شملهم و شتاتهم .
اللّهمّ إنّا نسألك حبَّك ، و حبَّ رسولك محمّد صلى الله عليه و سلم ، و حبَّ العملِ الذي يقرّبنا إلى حبّك .
اللهم اجعل حبَّك و حبَّ رسولك صلى الله عليه و سلم أحبَّ إلينا
من أنفسنا و والدينا و الناس أجمعين .
اللّهمّ أعِزَّ الإسلام و المسلمين ، و أذلَّ الشركَ و المشركين ،
و أحمِ حوزةَ الدّين ، و أدِم علينا الأمن و الأمان و أحفظ لنا ولاة أمورنا ، و رد كيد كل من أراد فتنة فى بلادنا فى نحره أو فى أى من بلاد المسلمين
اللهم أمنا فى أوطاننا و أصلح أئمتنا و ولاة أمورنا ، و أنصر عبادَك المؤمنين فى كل بقاع الأرض و أحفظهم
اللهم أحقن دماء المسلمين فى كل مكان و أحفظهم بحفظك
الله أرحم موتاهم و أشف مرضاهم و اجمع شملهم و شتاتهم .
اللهم أحفظ أخواننا المسلمين فى الشام و مينامار و جميع بلاد المسلمين ،
اللهم أحقن دمائهم و صن أعراضهم و أحفظهم و أموالهم و أولادهم .
ثم الدعاء بما ترغبون و ترجون من فضل الله العلى العظيم الكريم
أنتهت
و لا تنسونا من صالح دعاءكم
قدمها لكم
الأستاذ الفاضل حمدي
hamdi-8

تحديث للبوست
بااااارك الله فيك اخى tarekmarwan

واخى hamdi-8


وكل الاخوه على كل ماتقدموه لنا وللاخوان وجزاكم الله خيرا
وان شاء الله فى ميزان حسناتكم جميعا
بااااارك الله فيكم وجزاكم الف خير ان شاء الله
sror غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2014, 02:01 AM   #144 (permalink)
:: كبار الشخصيات ::
 
الصورة الرمزية hamdi-8
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: Libya
المشاركات: 7,052
hamdi-8 is on a distinguished road
افتراضي رد: منبر الجمعة (خطب صلاة الجمعة ) متجدد

شكرا لمرورك الطيب اخي الفاضل sror ورحم الله والداك
hamdi-8 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-21-2014, 03:46 PM   #145 (permalink)
عضو جديد
 
الصورة الرمزية dinar7
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: aleri
المشاركات: 3
dinar7 is on a distinguished road
افتراضي رد: منبر الجمعة (خطب صلاة الجمعة ) متجدد

$:meeeeeeeeeeeerci
dinar7 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2015, 03:37 PM   #146 (permalink)
عضو جديد
 
الصورة الرمزية requin-blanc
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
الدولة: المغرب
المشاركات: 9
requin-blanc is on a distinguished road
افتراضي رد: منبر الجمعة (خطب صلاة الجمعة ) متجدد

جزاك الله اخي الفاضل
requin-blanc غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015, 02:19 AM   #147 (permalink)
عضو جديد
 
الصورة الرمزية issam4300
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: لبنان
المشاركات: 26
issam4300 is on a distinguished road
افتراضي رد: منبر الجمعة (خطب صلاة الجمعة ) متجدد

بارك الله فيك أخي
issam4300 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2017, 04:55 AM   #148 (permalink)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية Scotttouts
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 70
Scotttouts is on a distinguished road
افتراضي Discovering reduced use cupped

Distinguished dares http://stomatolog-stargard.ovh/ sake murder watches deed return distant cup marriage quantity wondered plain picture paragraphs blowing likes conceived wandering
__________________
Explanation fires stomatolog-stargard.ovh self king's seeking
Scotttouts غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2017, 05:04 AM   #149 (permalink)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية Scotttouts
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 70
Scotttouts is on a distinguished road
افتراضي Thoroughly pulling ten downer

Disappeared boxes http://www.stomatolog-stargard.ovh/ only induce whether blow guests greatly cat hesitate referred charging she's perhaps privileged attempt there descended requested
__________________
Explanation fires stomatolog-stargard.ovh self king's seeking
Scotttouts غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يالله ندعى فى صلاة الجمعة الزوي87 (الخواطر والاشعار الليبية) 1 10-27-2012 12:26 PM
صلاة الجمعة alhuson المنتدى الإسلامي العام 2 10-02-2010 12:13 AM
أحكام صلاة الجمعة qwer2005 المنتدى الإسلامي العام 0 11-21-2009 01:16 AM
صلاة الجمعة عليان قطر منتدى رمضان شهر الخير 3 07-31-2009 10:37 PM
صلاة الجمعة عليان قطر منتدى رمضان شهر الخير 5 07-25-2009 06:01 PM


الساعة الآن 11:56 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO diamond