ليبيا سات,اكبر منتدى ليبى فى عالم الستايلات  

العودة   ليبيا سات,اكبر منتدى ليبى فى عالم الستايلات > اسلاميات > المنتدى الإسلامي العام

المنتدى الإسلامي العام لنشر الوعي الإسلامي ومناقشة قضايا المسلمين وهمومهم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-26-2011, 03:02 PM   #21 (permalink)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية seraj1414
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: ليبيا
المشاركات: 1,003
seraj1414 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى seraj1414 إرسال رسالة عبر Yahoo إلى seraj1414
افتراضي رد: صفحة الفتاوى والاسئلة للاعضاء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة seraj1414 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي ابن الجبراني
في هذه المقوله نوع من الكفر بالله و استغفر الله عما يصفون فهنا جعلت قوة معمر من قوة الله بالعطف و حشا لله أن يكون له ند في الوجود هذا أعظم شرك بالخالق لأن في العطف المعطوف و المعطوف عليه يأخذ نفس الحكم سوء معنوي أو لفظي و أسأل الله أن يثبت قلوبنا ع الأسلام....

والدليل من السنة
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا وَالِدَي ّ َ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَنْظَلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالا : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، و َالأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ أَبِي مَيْسَرَة ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ " قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ أَيْ ؟ قَالَ : " أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يُطْعَمَ مَعَكَ " ، قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ أَيْ ، قَالَ : " أَنْ تُزَانِي حَلِيلَةَ جَارِكَ " ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى تَصْدِيقًا لِذَلِكَ : وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ " ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ مُسَدَّدٍ ، عَنْ يَحْيَى ، وَمُسْلِمٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ جَرِيرٍ .


والاجابة عن كلامك هل نسوا رسول الله صلي الله عليه وسلم
اليك بعض الاسئلة التي سئلت للشيخ ابن عثيمين تتعلق بكلامك

لمناهي اللفظية
سئل فضيلة الشيخ :-
1- كثيرا ما نرى على الجدران كتابة لفظ الجلالة (الله) ، وبجانبها لفظ محمد صلى الله عليه وسلم أو نجد ذلك على الرقاع، أو على الكتب،أو على بعض المصاحف فهل موضعها هذا صحيح ؟.

فأجاب قائلا : موقعها ليس بصحيح لأن هذا يجعل النبي صلى الله عليه وسلم ، نداً لله مساوياً له ، ولو أن أحدا رأي هذه الكتابة وهو لا يدري المسمى بهما لأيقن يقيناً أنهما متساويان متماثلان ، فيجب إزالة اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبقى النظر في كتابة : (الله) وحدها فإنها كلمة يقولها الصوفية ، و يجعلونها بدلا عن الذكر ، يقولون (الله الله الله) ، وعلى هذا فلتفى أيضا ، فلا يكتب (الله) ، ولا (محمد) على الجدران ، ولا على الرقاع ولا في غيره .



2- سئل فضيلة الشيخ : كيف نجمع بين قول الصحابة (الله ورسوله أعلم) بالعطف بالواو وإقرارهم على ذلك وإنكاره صلى الله عليه وسلم ، على من قال (ما شاء وشئت) ؟ .

فأجاب بقوله : قوله (الله ورسوله أعلم ) جائز . وذلك لأن علم الرسول من علم الله ، فالله – تعالى – هو الذي يعلمه ما لا يدركه البشر ولهذا أتى بالواو وكذلك في المسائل الشرعية يقال : ( الله ورسوله أعلم) لأنه ، صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بشريعة الله ، وعلمه بها من علم الله الذي علمه كما قال الله – تعالى - وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم)(10). وليس هذا كقوله (ما شاء الله وشئت) لأن هذا في باب القدرة والمشيئة ، ولا يمكن أن يجعل الرسول صلى الله عليه وسلم مشاركا لله فيها .

ففي الأمور الشرعية يقال ( الله ورسوله أعلم ) وفي الأمور الكونية لا يقال ذلك .

ومن هنا نعرف خطأ وجهل من يكتب الآن على بعض الأعمال (وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله)(11). لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرى العمل بعد موته .



والله أعلم



واضافة للكلام السابق هنالك رد للشيخ اسامة العتيبي على هذه المقولة

لتحميل المقطع في المرفقات
الملفات المرفقة
نوع الملف: rar حكم قول الله ومعمر وليبيا وبس - للشيخ أسامة العتيبي.rar (3.36 ميجابايت, المشاهدات 41)
seraj1414 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2012, 08:40 PM   #22 (permalink)
عضو جديد
 
الصورة الرمزية DAHMANEHARASHI
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الجزائر
المشاركات: 28
DAHMANEHARASHI is on a distinguished road
افتراضي رد: صفحة الفتاوى والاسئلة للاعضاء

بارك الله فيك
DAHMANEHARASHI غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-19-2012, 10:37 PM   #23 (permalink)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية mdeekcoco1
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: مصراتة
المشاركات: 348
mdeekcoco1 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى mdeekcoco1
رد: صفحة الفتاوى والاسئلة للاعضاء

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وباركته
سؤالي هو عن الطلاق
هل الطلاق ثلاث مرات هل هو يعني ان ينطق بلسانه انت طالق طالق طالق او انت طالق بالثلاثه في مره واحده
او يعني به انهوا ادا طلاقه مرة تم يعود تم يطلاقة مرة اخرة تم يعود والثلاثة الطلاق الغير راجعي
يعني باختصار كيف يكون الطلاق الغير الرجعي ؟
بعد الطلاق هل عدة المطلقه متل التي مات زوجها
وما الافعال التى لا تعملها المرة المطلقه غير الخطبة والزواج... كالخروج للعمل او الدهاب للفرح او غيرها واللباس ووضع الزينة ومقابله غير المحارم كاولاد العم

افتونى الله يرحم ولديكم ... ارجوا ان تكون الفتوة من اهل العلم لانه مسائل الدين لايجوز اللعب به
وبارك الله فيك وجزاكم الله الخير
__________________
http://webby.com/humor/i/15.gif

w$ q$ بـــ ولــــــــــــو ــــا r$ d$
mdeekcoco1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-19-2012, 11:24 PM   #24 (permalink)
:: مشرف النقاش الجاد والقسم الاسلامي::
 
الصورة الرمزية ابو الحارث
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: libya
المشاركات: 3,743
ابو الحارث is on a distinguished road
افتراضي رد: صفحة الفتاوى والاسئلة للاعضاء

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل هذه مجموعة من فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في مسئلة الطلاق
نسئل الله ان تلبي طلبك
مع العلم أخي الكريم أن فتاوى الطلاق فيها خلاف ويجب أن يسئل صاحب الموضوع شخصياً أحد مشائخ أهل العلم حتى يبين كل شاردة وواردة
1_ يرى أن الطلاق البدعي لا يقع: وهو الطلاق في الحيض، والنفاس، أو في طهر حصل فيه جماع، وليست المطلقة حبلى، ولا آيسة إذا اتفق عليه الزوجان.
ودليله حديث ابن عمر_رضي الله عنهما_أنه طلق امرأته وهي حائض في عهد رسول الله"فسأل عمر رسول الله"عن ذلك، فقال: =مُرْهُ فليراجعها، ثم ليمسكها حتى تطهر، ثم تحيض، ثم تطهر، ثم إن شاء أمسك بعد، وإن شاء طلق قبل أن يمسَّ، فتلك العِدَّة التي أمر الله أن تطلق لها النساء+ متفق عليه.
2_ أن الطلاق بلفظ: طالق، طالق، طالق، أو مطلقة، مطلقة، مطلقة، إذا لم ينو به الزوج إيقاع الثلاث يقع به طلقة واحدة، ويعد اللفظ الثاني والثالث من ألفاظ الطلاق مؤكدين للفظ الأول، ولا يقع بهما شيء؛ لعدم نيته؛ لأن النبي"يقول: =إنما الأعمال بالنيات الحديث.
3_ إذا قال المطلِّق: طالق طالق طالق بالثلاث_فإنه يقع به ثلاث طلقات، ولا يسأل المطلق عن نيته؛ لأنه فسره بقول: بالثلاث.
4_ إذا قال المطلِّق لزوجته: طالق بالثلاث أوقعها واحدة، وكذلك ما في معناه مثل: أنت طالق بالعشر، أو بالمائة، أو بالمليون كل ذلك يوقعه واحدة.
5_ إذا قال المطلِّق: طالق، ثم طالق، ثم طالق، وقع به ثلاث طلقات، ولا يسأله عن نيته؛ لأنه ثلاث جمل.
ومثله لو قال: هي طالق، هي طالق، هي طالق، أو قال: طالق، وطالق، وطالق.
6_ إذا صدر الطلاق من الزوج في حال الغضب، واتضحت أسبابه، واعترف به الزوجان أو من حضره_لم يوقع الطلاق.
ويستدل بما رواه الإمام أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، وصححه الحاكم عن عائشة_رضي الله عنها_أن النبي"قال: لاطلاق و لاعتاق في إغلاق .
وقد فسر جمع من أهل العلم، ومنهم الإمام أحمد الإغلاق بالإكراه، والغضب الشديد.
ومما يقع به الغضب عنده أن تقول الزوجة لزوجها: لعنك الله، أو لعن والدك، أو والدتك، أو والديك، أو ياسربوت، أو يا حمار، أو يا كلب، أو ما أنت برجل، أو نحو ذلك، وما جرى مجراه؛ فسماحته يقول: مثل هذه الألفاظ تغضب الرجل.
7_ إذا صدر الطلاق من الزوج، وادعى الغضب، ولم تتضح أسبابه الموجبة له_أوقع الطلاق.
أذكر_على سبيل المثال_أن معاملة طلاق أرسلها أحد القضاة بعد أن أخذ الأقوال فيها، فلما قرأتها على سماحة الشيخ وإذا فيها: أن الزوج قد أمر زوجته بإحضار قهوة وتمر، فجاءت بالقهوة وتركت التمر، فغضب الزوج وطلقها ثلاث طلقات، فأفتاه سماحة الشيخ بوقوع الثلاث، ولم يلتفت إلى دعوى الغضب، وقال: هذا سبب لا يغضب الرجل، والمسألة ليست لعباً.
وجاءت معاملة ثانية، وذكر فيها أن الزوج والزوجة اختلفا في اختيار لون المروحة؛ فهو يريدها بيضاء، والزوجة تريدها زرقاء، فغضب عليها وطلقها ثلاثاً؛ فأفتاه سماحة الشيخ بوقوع الطلاق ثلاثاً، فراجعه الزوج، فقال سماحته: هذا سبب لا يوجب الغضب.
8_ العناية الفائقة، والتحري الشديد: فهذا دأب سماحة الشيخ ومنهجه في قضايا الطلاق؛ حيث كان يعتني بقضايا الطلاق عناية عظيمة، وهذا من أسباب توفيقه، وتسديده؛ فأحياناً يطلب إحضار بعض الكتب، ويُقْرأ عليه كلام أهل العلم؛ فلا يملي الفتوى حتى يطمئن.
وفي بعض الأحيان تكون المعاملة طويلة متداخلة، وفيها إشكالات كثيرة؛ فيؤجل النظر فيها، ونقرؤها عليه مرة، ومرتين، وثلاثاً، وكلما قرأتها عليه قال: في النفس شيء، وبعد ذلك يصدر الفتوى، ثم لا يفكر فيها، ولا يلتفت إليها.
ومما يدل على عنايته وتحريه أنه لا يفتي المطلِّق بناء على كلامه، بل يأمر بإحضار كل من له علاقة بالقضية، فيأمر بإحضار الزوجين، والولي لدى المحكمة، أو مركز الدعوة، أو لدى أحد المشايخ، وسؤالهم عن صيغة الطلاق، وهل سبقه أو لحقه طلاق إلى غير ذلك.
ومن مظاهر عنايته وشدة تحريه أنه ربما استخار للقضية الواحدة أكثر من مرة؛ ومن الأمثلة على ذلك أن الشيخ إبراهيم الحصين قرأ عليه معاملة طلاق تزيد على خمسين ورقة، فأجَّل سماحة الشيخ الحكم فيها، وبعد أيام قال له الشيخ إبراهيم: يا سماحة الشيخ لعلكم تأملتم معاملة طلاق فلان ؟ وكان قد أخذ بيده بعد جلسة الفجر إلى داخل بيته؛ فوقف سماحته، وقال: اكتب؛ فأملى عليه الفتوى وقال: لقد تأملتها كثيراً، وصليت صلاة الاستخارة ثلاث مرات، وانشرح صدري لهذه الفتوى.
9_ الجَلَد العظيم، والتحمل، وعدم التضجر من كثرة قضايا الطلاق: إذ كان حريصاً_كعادته_على نفع الناس، ولَمَّ شتات الأسر؛ ولهذا ترى المطلقين يلاحقون سماحته في كل مكان، سواء في العمل، أو المنزل، أو إذا كان في المدينة، أو مكة أو الطائف، أو الرياض.
وكثيراً ما كان يأتي من الرياض إلى الطائف، أو مكة، أو إلى الرياض وما إن يصل إلى منزله إلا ويجد مُطَلِّقاً أو أكثر، وهم ينتظرونه عند باب المنزل، وأحياناً يشغلون سماحته وهو على الغداء، حتى إنه في آخر يوم من أيام دوامه في مرضه الذي توفي فيه لم يأت من المكتب إلا الساعة الثالثة إلا عشر دقائق ظهراً، وهو يعاني من شدة المرض، وقلة الأكل، حيث لا يتناول إلا كأساً من الحليب بعد الفجر، فقلت له: يا سماحة الشيخ_حفظك الله_الساعة الآن الثالثة إلا عشر دقائق؛ فقال: ماذا نعمل بأصحاب الطلاق ؟ من بعد الظهر نظرنا في أربع قضايا طلاق؛ حيث يسمع من الزوج والزوجة والولي ثم يفتيهم بما يراه.
ولقد جُمِعَتْ فتاوى الطلاق الصادرة بتوقيع سماحته، وبلغت سبعاً وعشرين ألف فتوى طلاق تقريباً.
هذا زيادة على فتاواه التي لم تسجل، كفتاواه لما كان قاضياً في الدلم، وفتاواه قبل ذهابه للجامعة الإسلامية، وفتاواه الشفوية، أو الخاصة التي لم تسجل.
وهذا دليل على بركة وقته، وثقة الناس به، وهو دليل_أيضاً_على جلده العظيم، وسعة باله، ورحمته بالناس.
ولهذا كثيراً ما كان يُخَاطِب مَنْ يعملون معه، مسلياً ومصبراً، فيقول: ارحموا هؤلاء المطلِّقين المساكين، واحمدوا الله الذي عافاكم، واعتبروا حتى لا تطلِّقوا.
10_ الحرص على الإصلاح، والنصح للمطلقين: فإذا لم يقع الطلاق فإن سماحته يعظ الزوجين، ويذكرهما بالله، ويحذرهما من أسباب الغضب، ونحو ذلك.
وإذا لم يكن الطلاق بائناً نصحهما بأن يتراجعا، ويقول للزوج: أرضها ببعض الشيء.
ويقول: ألا تريد أن أعقد لكما عقداً جديداً، وذلك إذا كانت العدة منتهية، وربما قال للزوج: أعطها ألفاً، أو ألفين.
وإذا حكم بالبينونة بين الزوجين ذكَّرهما بالعوض، وبقوله_تعالى_: [وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ] النساء: 130.
وإذا لاحظ تأثراً من الزوج قال: عُدَّها ماتت.
11_ لا يندم بعد إصدار الفتوى: فسماحته×كان شديد التحري_كما مر_فإذا أصدر الفتوى لم يندم عليها، ولم يراجعها مرة أخرى، وطيلة مدة بقائي مع سماحته لا أعلم أنه ندم على فتوى من فتاوى الطلاق.
12_ لا تؤثِّر فيه عواطف الزوجين: فإذا تأمل القضية حق التأمل، ثم أصدر حكمه فيها لم يَثْنِه عنها شيء؛ فربما بكى الزوجان عنده، وتمسحوا عند قدميه، فيصرفهم، وينصرف إلى شأن آخر.
وربما قالت الزوجة: سأموت، فيقول: الموتى قبلكم كثير، طاعة الله، وحكمه مقدم.
وربما قال الزوجان: عندنا أولاد، فيقول: ولو كانوا مائة، لن يضيعوا، لا تضيعوهم، أحسنوا تربيتهم، ولو كنتم مفترقين، هل تريدون الحرام ؟ أسأل الله العافية.
13_ لا يخرج الناس من عنده إلا وهم راضون: فلا أذكر_على كثرة قضايا الطلاق_أن أحداً خرج من عند سماحته نادماً، أو قال: ليتنا ذهبنا إلى غيره، بل يخرجون من عنده وهم يلهجون بالدعاء له، والرضى بحكمه.
14_ إذا كان حكم الطلاق صادراً من أحد القضاة لم ينظر فيه: بل يصرف النظر عنه كليةً، وإذا قال القاضي الذي أصدر الحكم: لا مانع لدي من نظر سماحتكم لم يلتفت إلى ذلك، إلا إذا رجع القاضي عن حكمه رجوعاً صريحاً، وكتب لسماحة الشيخ بذلك.
وكثيراً ما يمر على الطلاق بين بعض الأزواج مدة طويلة، وهم لا يسألون؛ لاعتقادهم أن الطلاق قد حصل ولا يمكن الزوج أن يرجع إلى زوجته؛ فيأتيهم من يقول: اسألوا سماحة الشيخ عبدالعزيزبن باز؛ فإن كان لديهم صك تأمله سماحته، فإن رأى أنه يمكن النظر فيه؛ لكونه قديماً وجه للقاضي الذي أثبت الطلاق يستأذنه في النظر في الموضوع مع توجيه القاضي بسؤالهم: هل سبقه أو لحقه طلاق.
فإن كان ما ذُكر في الصك منهياً للطلاق أخبر المطلق بأن الموضوع قد انتهى، ولا سبيل إلى الرجعة، وأن العمل جارٍ على ما في الصك، وإلا أعاد النظر فيه مرة أخرى.
15_ في كثير من الأحيان يأتي الزوج وهو يحمل همَّاً عظيماً؛ لأنه قد ندم على الطلاق، ولأن أولاده تشردوا وأنه يظن أن زوجته قد بانت منه؛ فإذا نظر فيها سماحته، ورأى أنها تعود؛ إما إنه قد وقع عليها طلقة، أو طلقتين، أو لم يقع شيء أصلاً_أصيب الزوج أو الزوجان، أو من معهما من الأولاد والأولياء بذهول عظيم، وفرح شديد، وربما حصل منهما من الفرح العارم ما هو خارج عن إرادتهم، فربما ضم الزوج زوجته أمام الناس، وربما قال: الآن أنام قرير العين، فأنا منذ كذا وكذا لم أذق للنوم طعماً، ولم أتلذذ بأكل أو شرب، وهكذا تقول بعض الزوجات.
16_ الصرامة، والشدة مع المتلاعبين في شأن الاستفتاء في الطلاق: فمع أن الشيخ لَيِّن العريكة، سمح، هين إلا أنه سرعان ما ينقلب أسداً هصوراً لا يلوي على شيء، وذلك إذا علم أن المُطَلِّق يريد نقض الحكم.
ويشتد غضبه إذا تبين له أن بعض المُطَلقين يريدون التحايل والتلاعب في فتوى صادرة في الطلاق؛ كحال بعض المطلقين الذين تصدر في حقهم فتوى بالبينونة، فيذهب إلى قاض آخر، أو إلى أحد المشايخ، فيغير كلامه الأول، ويفيد القاضي إفادة جديدة، ويخفي عليه الفتوى السابقة الصادرة.
وبعد أن يأخذ القاضي أو أحد المشايخ إفادته يرسلها إلى سماحة الشيخ للنظر فيها.
وذلك المطلق يريد نقض الفتوى الأولى الصادرة في حقه.
وبعد أن ترسل إلى سماحة الشيخ ينظر فيها بناء على الإفادة الجديدة دون علمه عن الفتوى السابقة، أو أنه قد صدر فيها صك.
فإذا تبين ذلك لسماحته استشاط غضبه، وكتب للمحكمة، أو للأمير، وأمر بإحالته، أو إحالتهما_إذا تواطآ على الكذب_إلى المحكمة، والحكم عليهما، وتأديبهما بما يردعهما؛ لتواطئهما على الكذب، وإخفائهما الفتوى السابقة أو الصك.
وهذا يحصل مرات كثيرة، وأذكر من ذلك_على سبيل المثال_أن سماحة الشيخ أفتى في موضوع طلاقٍ ببينونة الزوجة، وأنها لا تحل له؛ فذهب ذلك المطلق والمطلقة إلى قاضٍ أخر وغيروا الكلام، وأُرْسلَت الإفادة إلى سماحته؛ فأفتى بأنه قد وقع عليها طلقة واحدة وبقي طلقتان بناء على الإفادة الجديدة.
فلما علم سماحته بذلك كتب إلى المحكمة، وطلب من المحكمة أن يُفَرَّق بينهما، وأن يعملوا بموجب الفتوى السابقة برقم كذا، وتاريخ كذا، وأن الواجب تأديب من قام بذلك، وتأديب ولي الزوجة إن كان عالماً بذلك.
فما كان من ذلك المتلاعب إلا أن اختفى، فصار سماحته يكاتب عدة محاكم، وبعد أن بلغت لَفَّات تلك المكاتبات اثنتين وستين ورقة_جاءت القضية من طريق أحد الأمراء يعتذر إلى سماحته عن المطلق، ويقول: إن المطلق لم يدخل بالمرأة بعد الفتوى السابقة، وأنه يرجو العفو.
فرد عليه سماحته بقوله: أرى أنه لابد من تأديبهما، وألا يلتفت إلى عذر المطلق، ولا يقبل منه أي عذر

أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال
فهذا كلام الشيخ محمد صالح المنجد
فرض الله تعالى العدة على المطلّقات ، والمتوفّى عنهنّ أزواجهنّ بقوله تعالى : (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ) البقرة/228 ، وقوله سبحانه : (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا) البقرة/234 .
والواجب على المسلم السّمع والطّاعة ، والتّسليم لنصوص الوحي ، والأحكام الشّرعيّة ، وإن لم يعرف الحكمة منها ، قال الله تعالى : (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) النساء/65 ، وقال سبحانه وتعالى : (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) النور/51 ، وقال تعالى : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ) الأحزاب/36 .

وهذا لا يمنع من ذكر العلّة للأحكام ، وقد ذكر أهل العلم رحمهم الله للعدّة عللاً منها :
1- التّعبّد بامتثال أمر الله عزّ وجلّ حيث أمر بها النّساء المؤمنات .
2- معرفة براءة الرّحم حتى لا تختلط الأنساب بعضها ببعض .
3- تهيئة فرصة للزّوجين في الطّلاق ؛ لإعادة الحياة الزّوجيّة عن طريق المراجعة .
4- التّنويه بفخامة أمر النّكاح ؛ حيث لا يتمّ الطلاق إلاّ بانتظار طويل ، ولولا ذلك لأصبح النكاح بمنزلة لعب الصّبيان ، يتمّ ثمّ ينفكّ في السّاعة .
5- إظهار الحزن والتّفجّع على الزّوج بعد الوفاة ؛ اعترافاً بالفضل والجميل .

وزادت عدّة المتوفّى عنها زوجها لما يلي :
1- إنّ الفراق لمّا كان في الوفاة أعظم ؛ لأنّه لم يكن باختيار ، كانت مدّة الوفاء له أطول.
2- إنّ العدّة في المتوفّى عنها زوجها أنيطت بالأمد الذي يتحرّك فيه الجنين تحرّكاً بيّناً ؛ محافظة على أنساب الأموات ، ففي الطّلاق جعل ما يدلّ على براءة الرّحم دلالة ظنيّة ؛ لأنّ المطلّق يعلم حال مطلّقته من طهر وعدمه ، ومن قربانه إيّاها قبل الطّلاق وعدمه ، بخلاف الميت . وزيدت العشرة الأيام على أربعة الأشهر ؛ لتحقّق تحرّك الجنين احتياطاً ؛ لاختلاف حركات الأجنّة قوّة وضعفاً .
3- إنّ ما يحصل من الحزن والكآبة عظيم ، يمتدّ إلى أكثر من مدّة ثلاثة قروء ، فبراءة الرّحم إن كانت تعرف في هذه المدّة ، فإنّ براءة النّفس من الحزن والكآبة تحتاج إلى مدّة أكثر منها .
4- إنّ تعجّل المرأة المتوفّى عنها زوجها بالزّواج ممّا يسيء أهل الزّوج ، ويفضي إلى الخوض في المرأة بالنّسبة إلى ما ينبغي أن تكون عليه من عدم التهافت على الزّواج ، وما يليق بها من الوفاء للزّوج ، والحزن عليه .
5- إنّ المطلقة إذا أتت بولد يمكن للزّوج تكذيبها ونفيه باللّعان ، وهذا ممتنع في حق الميت ، فلا يؤمن أن تأتي بولد فيلحق الميتَ نسبُه ، فاحتيط بإيجاب العدة على المتوفّى عنها زوجها
ثمّ هذه المدّة قليلة بالنسبة للمدّة التي كانت المتوفّى عنها زوجها تمكث فيها في الجاهليّة . قال الشّيخ ابن عثيمين في "الشرح الممتع على زاد المستقنع" (13 / 348-349) : "والحكمة في أنها أربعة أشهر وعشر ـ والله أعلم ـ أنها حماية لحق الزوج الأول ، ولهذا لما عظم حق الرسول عليه الصلاة والسلام صارت نساؤه حراماً على الأمة كل الحياة ، أما غيره فيكتفى بأربعة أشهر وعشرة أيام ، ولماذا كانت أربعة أشهر وعشرة ؟
الجواب: أن الأربعة ثلث الحول ، والعشرة ثلث الشهر ، وقد جاء في الحديث : (الثلث والثلث كثير) ، وكانت النساء في الجاهلية يبقين في العدة سنة في أكره بيت ، يضعون لها خباء صغيراً في البيت ، وتقعد به بالليل والنهار ، ولا تغتسل ولا تتنظف ، وتبقى سنة كاملة ، يمر عليها الصيف والشتاء ، فإذا خرجت أَتَوْا لها بعصفور أو دجاجة أو غير ذلك لتتمسح به ، ثم تخرج من هذا الخباء المنتن الخبيث ، وتأخذ بعرة من الأرض وترمي بها ، كأنها تقول بلسان الحال : كل الذي مَرَّ عليَّ ما يساوي هذه البعرة ! لكن الإسلام ـ الحمد لله ـ جاء بهذه المدة الوجيزة ، أربعة أشهر وعشرة أيام ، ثم مع ذلك هل منعها من التنظف ؟ لا ، تتنظف كما شاءت ، وتلبس ما شاءت غير أن لا تتبرج بزينة" انتهى .
أما بخصوص الخروج اخي الكريم فقد بين اهل العلم ان الخروج للحاجة فقط ولا تقابل الا المحارم وليس لها ان تتطيب ولا تتزين ولا تكتحل هذا والله أعلم

ابو الحارث غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2012, 12:57 PM   #25 (permalink)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية atwir
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: بني وليد
المشاركات: 119
atwir is on a distinguished road
افتراضي رد: صفحة الفتاوى والاسئلة للاعضاء

ماحكم الصلاة بالسكين هل يجوز ام لا وبارك الله فيك؟
atwir غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2012, 05:15 PM   #26 (permalink)
:: مشرف النقاش الجاد والقسم الاسلامي::
 
الصورة الرمزية ابو الحارث
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: libya
المشاركات: 3,743
ابو الحارث is on a distinguished road
افتراضي رد: صفحة الفتاوى والاسئلة للاعضاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الفاضل
قضية حمل السلاح إذا كان في حال خوف فلا بأس بذلك بل قد أمر الله تعالى به في قوله تعالى: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ} [النساء: 102] فإذا كانت الحالة حالة خوف من هجوم العدو على المسلمين فإنهم يحملون سلاحهم في الصلاة. أما في غير حالة الخوف فإذا كان هذا السلاح خفيفًا وليس فيه نجاسة فلا بأس بحمله. أما إذا لم يكن خفيفًا أو كان فيه نجاسة فإنه لا يجوز حمله؛ لأنه يشغل عن الصلاة إن كان غير خفيف وإذا كان فيه نجاسة فلا يجوز للمصلي أن يصحب ما فيه نجاسة.
قول الشيخ الفوزان في هذه المسئلة
والاصل أخي في الصلاة بالسلاح جائزة ما لم يكن في حمله ضرر على النفس والغير وأن لا يقصد بحمل السلاح التقرب الى الله لأنها بدعة لا دليل عليها
هذا والله أعلم


ابو الحارث غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-26-2012, 09:09 PM   #27 (permalink)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية mdeekcoco1
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: مصراتة
المشاركات: 348
mdeekcoco1 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى mdeekcoco1
افتراضي رد: صفحة الفتاوى والاسئلة للاعضاء

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وباركته

بارك الله فيك ابو الحارث على الاجابة على سؤالي السابق اللهم يجعله في ميزان حسناتك

سؤال هل يجوز جمع تقصير في السفر
مثلا سافرت من مدينة الى اخر اكتر 85 كيلو هل يجوز جمع تقصير .
حتى لو يوجد مكان للصلاة لكل صلاة او الا في حالة عدم وجود مكان للصلاة
او بصفه عامة كيف ومتى يكون جمع التقصير
وبارك الله فيكم
__________________
http://webby.com/humor/i/15.gif

w$ q$ بـــ ولــــــــــــو ــــا r$ d$
mdeekcoco1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2012, 08:45 AM   #28 (permalink)
:: مشرف النقاش الجاد والقسم الاسلامي::
 
الصورة الرمزية ابو الحارث
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: libya
المشاركات: 3,743
ابو الحارث is on a distinguished road
افتراضي رد: صفحة الفتاوى والاسئلة للاعضاء

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فيك بارك الله اخي الفاضل والحمد لله والشكر لله
اخي الكريم أختلف اهل العلم حول مسئلة تحديد المسافة في السفر للقصر وهناك بعض اهل العلم يرو بأنه لا يشترط ان تكون المسافة 83 كم او 85 كم بل يرو انه مادمت خرجت من الحضر الى البدو لك ان تقصر
وهناك من أهل العلم قيدوها بالمسافة السالفة الذكر وهذا من سعة الدين
وهذه أحكام عامة
أما بالنسبة للقصر والجمع فيجوز للمسافر القصر والجمع والفطر في رمضان حتى وإن كان هناك مكان للصلاة فهذه رخصة من رخص الله سبحانه وتعالى
مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما - حديث:‏5703‏
حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن عمارة بن غزية ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله يحب أن تؤتى رخصه ، كما يكره أن تؤتى معصيته "


صححه الالباني رحمه الله صحيح الجامع 1886

ويجب للمسافر ان يتم الصلاة إذا دخل للصلاة مع الجماعة المقيمة فمثلاً إذا دخل المسجد وقت صلاة الظهر يتم اربع ركعات لا ان يصلي ركعتان
وصلاة الجماعة افضل من صلاة الفرد فإذا كان المسافر مع جماعة يقيمو الصلاة معاً ويقصرو ويجمعو معاً
ومن هذا نجد ان الاحكام العامة في صلاة المسافر
القصر والجمع ( الظهر والعصر .... والمغرب والعشاء ) مباحة للمسافر متى خرج من المدينة التي يقيم بها
هذا والله أعلم

ابو الحارث غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2012, 12:43 PM   #29 (permalink)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية mdeekcoco1
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: مصراتة
المشاركات: 348
mdeekcoco1 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى mdeekcoco1
افتراضي رد: صفحة الفتاوى والاسئلة للاعضاء

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وباركته
سؤالي ما حكم المكاولات التى تعمل في المولاد النبوي مثل اكلة العصيدة المعرفه عندنا او الفول والحمص في عاشره
او غيرها من الاكالات فهل هي بدعه ام لا
سؤالي التاني هو ان بعض الناس تلبس الدهب لكن يوجد بعض الانواع لا تستخدمه فهل يجب عليها استخراج الزكاة عليه وان كان يجب الزكاة فكيف يكون النصاب .... وفي حالة بيع الدهب لانه ارتفاع سعره وبعد انخفاض سعره يتم شراء الدهب " يعني بعت الذهب الان واحتفظت بالمبلغ لحين انخفاض السعر ومن تم شراء الدهب هل يجب الزكاة على الدهب المباع .
وان شاء الله اكون وفقت في طرح السؤال من حيت فهم سؤالي

وبارك الله فيكم
والسلام عليكم
__________________
http://webby.com/humor/i/15.gif

w$ q$ بـــ ولــــــــــــو ــــا r$ d$
mdeekcoco1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2012, 09:21 PM   #30 (permalink)
ورود المنتدى
 
الصورة الرمزية بنغازية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 61
بنغازية is on a distinguished road
افتراضي رد: صفحة الفتاوى والاسئلة للاعضاء

السلام عليكم ورحمة الله
شخص مصدر ماله حرام (سرقه) هل يجوز الذهاب لبيته و الجلوس علي اثاث منزله واذا قام بضيافتنا ما حكم الاكل منه علي علمنا بانه حرام ؟ وحكم اخذ الهديه منه ؟
وما حكم الشخص الذي ماله مختلط بين ماله (المرتب ) ومال ( المسروق) من ناحية الاكل واخذ الهدية
وبارك الله فيكم
بنغازية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجموعة الفتاوى-الطاهر الزاوي شذى الكتب كتب الكترونية وبرامج اسلامية 3 04-06-2012 11:25 AM
صفحة صفحة بالصوت والصورة بصوت الشيخ العفاسي و محمد صديق المنشاوي في ثلاثين جزء لتسهيل الحفظ الفنان 213 المنتدى الإسلامي العام 1 05-13-2011 01:30 AM
سلسلة الفتاوى -----****العدد رقم 1 /*******/ في ناقض الإيمان القولي: سب ال بحب ليبيا المنتدى الإسلامي العام 4 05-25-2010 02:21 AM
الفتاوي الجامعه للمرأه المسلمه - معلومات هامه لكل مسلمه تحافظ على دينها ارجو تثبيتها rehamo المنتدى الإسلامي العام 0 04-01-2009 09:00 PM
الجزء التاني من الفتاوي ارجو الاطلاع kontra المنتدى الإسلامي العام 13 07-13-2005 09:59 PM


الساعة الآن 08:03 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO diamond