alwahishy
13-08-2005, 10:24 PM
http://www.arabsys.net/vb/images/bismillah.gif
ثيو فان جوخ مخرج هولندي يبلغ من العمر 47 عاما وهو حفيد احد اقارب الفنان الهولندي الشهير فان جوخ تسبب بفيلمه التسجيلي ( الخضوع ) الذي لاتتجاوز مدته 11 دقيقة في اثارة كثير من المسلمين الذين رأوا في الفيلم اهانة شديدة للاسلام وتجني علي وضع المرأة المسلمة ووصلت للمخرج عديد من رسائل التهديد بعد عرض الفيلم بالتليفزيون الهولندي والألماني مما اضطر الشرطة الي تعيين حراسة عليه وعلي صاحبة فكرة الفيلم وتدعي ( ايان هيرسي علي ) وهي صومالية مهاجرة ومسلمة مرتدة تسمي نفسها "مسلمة سابقة".
ورغم الحراسة المشددة علي المخرج استطاع أحد الأشخاص من قتله بالرصاص واصيب هو نفسه وأحد أفراد الشرطة من الحرس!حادث القتل تم يوم 2/11/2004 ولاتزال ردود فعله الغاضبة مستمرة وكان آخرها هو انفجار قنبلة امام مدرسة اسلامية بهولندا بعد اقل من اسبوع من مقتل ثيو ولكن هذا ليس موضوعنا الاساسي فما أريد التكلم عنه هو الفيلم نفسه
Submission
Submission أو فيلم ( الخضوع ) يصور امرأة مسلمة ترتدي النقاب وتتقدم نحو سجادة الصلاة لتبدا الصلاة بالتكبير ثم تبدا شكوي حالها كامراة كتب عليها الشقاء خلف نقاب لايبدو منه سوي عينيها وهي دائما متهمة بالتقصير ومقهورة ولاحق لها في اختيار اي شيء او كشف شعرها للهواء او بشرتها علي شاطيء بحر وتستعرض بصوت واهن مراحل عمرها منذ كانت طفلة حتي مراهقتها حيث يبدا اعتقالها داخل ملابسها باوامر الدين!
طبعا بقية الفيلم تحكي فيه هذه الشخصية المختلة حكايات شاذة حول تحرش عمها بها وصمت ابيها عن الامر لثقته الشديدة في اخيه ثم عن زوجها الذي يطالبها ان تتصرف كالغواني معه في الفراش بينما يضربها لاقل سبب اذا احس انها نظرت نحو اي رجل حتي ولو مصادفة ثم حينما تحمل سفاحا بسبب عمها يحكم عليها بالموت دون تحقيق لاتهامها بالزنا!
وينتهي مونولوج المرأة بتسليمتي الصلاة ولاحظ ان مدة الفيلم - حوالي 11 دقيقة - هي متوسط مدة الصلاة فعلا!
http://static.orf.at/fm4/img/2004-40/225837.gif
المهم رغم ان حكايات تلك المراة علي سجادة الصلاة بدلا من قراءة الفاتحة وسور القرآن والدعاء تصاحبها موسيقي عميقة معبرة وحزينة .. ثم ايضا ان الكاميرا حينما تقترب من ملابسها نجد ان معظم زيها الاسود شفاف تماما ويكشف مناطق من جسدها وظهرها يقترب منها المخرج ويبتعد حسب حالة الكلام وموضوعه وطبعا اي عربي مسلم سيكتشف بسهولة لماذا؟ .. فجسد تلك المراة مغطي بالكامل بآيات من القرآن الكريم تبدو كالوشم وهي بالرسم المصحفي ونفس تشكيله مما نراه علي المصحف الشريف
والكاميرا والمخرج كانا يقتربان لاجزاء معينة تناسب كلمات المراة كآيات الحجاب وعقوبة الزانية مما يربط بين تصرفات ابيها وزوجها القاهرة وبين اوامر الله سبحانه وتعالي وبشكل عام يصل المخرج لذروة فيلمه حينما يعطينا شعورا مكثفا بأن آيات القرآن الكريم وأوامره مثل القيود والسلاسل وحروفها لاتختلف عن علامات السياط والتعذيب وبالطبع لغة الشكل وايحاءات الكاميرا ومناطق الاضاءة يفهم دلالتها المشاهد الأوربي جيدا فالفيلم بشكل عام لايصرخ ويسب المسلمين البرابرة المتوحشين وانما يكلم المشاهد الأوربي الجاهل أصلا بحقائق الاسلام بلغة الفن وبشكل بسيط وموحي جدا!
بقي أن أقول أن قتل هذا المخرج جعل فيلمه شهيرا جدا ولم يزد الأجانب الا تصديقا للفيلم واحتفالا به هذا بالاضافة الي اعلان الشرطة ان الشخص القاتل - المصاب يالمستشفي - له علاقات باشخاص بجماعة القاعدة والزرقاوي وايمن الظواهري وانه يحتمل ان يكون من جماعة التكفير والهجرة .. الخ
دلالة الفيلم مختلفة بالنسبة لي فقد شعرت أن تراثنا كله مليء بما يصنع أفلاما سوية موجهة للعالم الذي يصنع أفلاما عن قهر المرأة المسلمة من خلال رؤية مشوهة ومبتورة وحكايات عن منحرفين لاعلاقة لهم بالدين وخلط صريح بين شخص المسلم وبين الاسلام نفسه وهو مايعري تلك الدقة المزعومة في مرجعية الغرب حول بحثه عن أي شيء يخص أي مجتمع أو بيئة مختلفة عنه
ودور الفن السينمائي العربي في مثل تلك الحالات كبير للوصول الي عالمية الثقافة فمخرج الفيلم الذي يتحدث الالماتية صنع فيلمه بالانجليزية لهذا الغرض وللأسف نظرت حولي ووجدت مئات الساعات من الدراما والمسلسلات الرمضانية ومقالب الكاميرا الخفية وبرامج حوارات الملل ولم أجد فيلما لمدة دقيقة واحدة حرك البحيرة الساكنة وقدم شيئا سوي هذا الاعتراف الذاتي الذي شكله احد افلام اليومين دول بعنوان (غبي منه فيه ) !!!
من الناحية الدينية:
هذا الفيلم إهانة بالغة للدين الاسلامي ولكل مسلم ولا ينبغي أبداً السكوت عليه من أي منا كل حسب موقعه....وهذا رأيي كشخص يعبد الله بغض النظر عن أني مسلم وسيكون رأيي تماماً لو شاهدت شيئاً مماثلاً تجاه ديانة سماوية أخرى
من الناحية الأخلاقية:
هذا الفيلم تجاوز الخطوط الحمراء في كيفية مناقشة فكرة ما...فبفرض أن للمخرج وجهة نظر مغايرة تجاه تعاليم الإسلام -وهذا حقه- فينبغي أن يطرح ذلك للمتفرجين بأسلوب متحضر وليس بهذا الشكل المقزز الخالي حتى من جماليات الحوار فضلاً عن جماليات السينما...وأعتقد أني لو مكان المتفرج الأجنبي الجاهل بأي شيء سأخرج بفكرة أن الإسلام دين متزمت ولكنني بالتأكيد لن أعجب بطريقة طرح الفكرة.
الفكرة:
لا جدال أن الخيال المريض للمؤلفة المرتدة دفعها لتلفيق مجموعة من الأكاذيب ودمجها وسط القليل من الحقائق لتبدو الصورة حقيقية للعوام الأوربيين..وهذا يؤكد وجود دوافع مشبوهة ربما كانت الشهرة أو المال..لا ندري بالضبط!
والسيناريو:
الحقيقة فإن المونولوج الذي جاء على لسان المرأة جاء مرتباً ومنمقاً للغاية...وتصاعدت فيه الأحداث بشكل مدروس يملك على المتفرج عقله ويجعله لايملك إلا التأثر به...وأعجبتني جداً فكرة أن تشكو المرأة في خضوع واضح أمرها لله الذي تقيدت بتعاليمه بدلاً من أن تظهر غاضبة ناقمة فتضعف تأثير الفيلم
الموسيقى:
موسيقى عادية ذات تيمة مكررة في الأفلام التي تتناول الشرق...وستجد مثيلتها في لعبة تدعى (Generals) في الجزء الخاص يالارهابيين العرب
الإضاءة:
بديهي أن يكون الجو العام مظلماً ليناسب جو الخضوع مع تركيز الإضاءة على الأحداث...لاجديد
من ناحية المعالجة والإخراج:
بحيادية تامة لا أرى شيئاً مميزا في الإخراج كما أسلف الجميع..حتى فكرة إبراز الآيات على جسد المرأة -على الرغم من حقارتها- فإنها أيضاً فكرة قديمة...حتى أنني أظن أنني رأيتها من قبل في كليب لإيلسا...صحيح أنها هنا ذات مدلول...ولكني أقصد أنه ليس بها إبداع حقيقي
الخلاصة...أنني أعتقد في نظرية المؤامرة وراء هذا الفيلم...وأرى أن هناك أيد خفية تدخلت لإنتاج هذا الفيلم بعيداً عن الفن والتعبير...الهم إلا إذا كان المخرج نفسه من أشد الكارهين للإسلام وانتشاره في أوروبا
http://www.telegraaf.nl/multimedia/archive/00621/submission_jpg_621151b.jpg
http://hyscience.typepad.com/photos/uncategorized/submissionfoto4.jpg
http://i2-images.tv2.dk/s/39/317839-3e3ff09dccd1251a2cc29d00ba6d49fb.jpeg
ثيو فان جوخ مخرج هولندي يبلغ من العمر 47 عاما وهو حفيد احد اقارب الفنان الهولندي الشهير فان جوخ تسبب بفيلمه التسجيلي ( الخضوع ) الذي لاتتجاوز مدته 11 دقيقة في اثارة كثير من المسلمين الذين رأوا في الفيلم اهانة شديدة للاسلام وتجني علي وضع المرأة المسلمة ووصلت للمخرج عديد من رسائل التهديد بعد عرض الفيلم بالتليفزيون الهولندي والألماني مما اضطر الشرطة الي تعيين حراسة عليه وعلي صاحبة فكرة الفيلم وتدعي ( ايان هيرسي علي ) وهي صومالية مهاجرة ومسلمة مرتدة تسمي نفسها "مسلمة سابقة".
ورغم الحراسة المشددة علي المخرج استطاع أحد الأشخاص من قتله بالرصاص واصيب هو نفسه وأحد أفراد الشرطة من الحرس!حادث القتل تم يوم 2/11/2004 ولاتزال ردود فعله الغاضبة مستمرة وكان آخرها هو انفجار قنبلة امام مدرسة اسلامية بهولندا بعد اقل من اسبوع من مقتل ثيو ولكن هذا ليس موضوعنا الاساسي فما أريد التكلم عنه هو الفيلم نفسه
Submission
Submission أو فيلم ( الخضوع ) يصور امرأة مسلمة ترتدي النقاب وتتقدم نحو سجادة الصلاة لتبدا الصلاة بالتكبير ثم تبدا شكوي حالها كامراة كتب عليها الشقاء خلف نقاب لايبدو منه سوي عينيها وهي دائما متهمة بالتقصير ومقهورة ولاحق لها في اختيار اي شيء او كشف شعرها للهواء او بشرتها علي شاطيء بحر وتستعرض بصوت واهن مراحل عمرها منذ كانت طفلة حتي مراهقتها حيث يبدا اعتقالها داخل ملابسها باوامر الدين!
طبعا بقية الفيلم تحكي فيه هذه الشخصية المختلة حكايات شاذة حول تحرش عمها بها وصمت ابيها عن الامر لثقته الشديدة في اخيه ثم عن زوجها الذي يطالبها ان تتصرف كالغواني معه في الفراش بينما يضربها لاقل سبب اذا احس انها نظرت نحو اي رجل حتي ولو مصادفة ثم حينما تحمل سفاحا بسبب عمها يحكم عليها بالموت دون تحقيق لاتهامها بالزنا!
وينتهي مونولوج المرأة بتسليمتي الصلاة ولاحظ ان مدة الفيلم - حوالي 11 دقيقة - هي متوسط مدة الصلاة فعلا!
http://static.orf.at/fm4/img/2004-40/225837.gif
المهم رغم ان حكايات تلك المراة علي سجادة الصلاة بدلا من قراءة الفاتحة وسور القرآن والدعاء تصاحبها موسيقي عميقة معبرة وحزينة .. ثم ايضا ان الكاميرا حينما تقترب من ملابسها نجد ان معظم زيها الاسود شفاف تماما ويكشف مناطق من جسدها وظهرها يقترب منها المخرج ويبتعد حسب حالة الكلام وموضوعه وطبعا اي عربي مسلم سيكتشف بسهولة لماذا؟ .. فجسد تلك المراة مغطي بالكامل بآيات من القرآن الكريم تبدو كالوشم وهي بالرسم المصحفي ونفس تشكيله مما نراه علي المصحف الشريف
والكاميرا والمخرج كانا يقتربان لاجزاء معينة تناسب كلمات المراة كآيات الحجاب وعقوبة الزانية مما يربط بين تصرفات ابيها وزوجها القاهرة وبين اوامر الله سبحانه وتعالي وبشكل عام يصل المخرج لذروة فيلمه حينما يعطينا شعورا مكثفا بأن آيات القرآن الكريم وأوامره مثل القيود والسلاسل وحروفها لاتختلف عن علامات السياط والتعذيب وبالطبع لغة الشكل وايحاءات الكاميرا ومناطق الاضاءة يفهم دلالتها المشاهد الأوربي جيدا فالفيلم بشكل عام لايصرخ ويسب المسلمين البرابرة المتوحشين وانما يكلم المشاهد الأوربي الجاهل أصلا بحقائق الاسلام بلغة الفن وبشكل بسيط وموحي جدا!
بقي أن أقول أن قتل هذا المخرج جعل فيلمه شهيرا جدا ولم يزد الأجانب الا تصديقا للفيلم واحتفالا به هذا بالاضافة الي اعلان الشرطة ان الشخص القاتل - المصاب يالمستشفي - له علاقات باشخاص بجماعة القاعدة والزرقاوي وايمن الظواهري وانه يحتمل ان يكون من جماعة التكفير والهجرة .. الخ
دلالة الفيلم مختلفة بالنسبة لي فقد شعرت أن تراثنا كله مليء بما يصنع أفلاما سوية موجهة للعالم الذي يصنع أفلاما عن قهر المرأة المسلمة من خلال رؤية مشوهة ومبتورة وحكايات عن منحرفين لاعلاقة لهم بالدين وخلط صريح بين شخص المسلم وبين الاسلام نفسه وهو مايعري تلك الدقة المزعومة في مرجعية الغرب حول بحثه عن أي شيء يخص أي مجتمع أو بيئة مختلفة عنه
ودور الفن السينمائي العربي في مثل تلك الحالات كبير للوصول الي عالمية الثقافة فمخرج الفيلم الذي يتحدث الالماتية صنع فيلمه بالانجليزية لهذا الغرض وللأسف نظرت حولي ووجدت مئات الساعات من الدراما والمسلسلات الرمضانية ومقالب الكاميرا الخفية وبرامج حوارات الملل ولم أجد فيلما لمدة دقيقة واحدة حرك البحيرة الساكنة وقدم شيئا سوي هذا الاعتراف الذاتي الذي شكله احد افلام اليومين دول بعنوان (غبي منه فيه ) !!!
من الناحية الدينية:
هذا الفيلم إهانة بالغة للدين الاسلامي ولكل مسلم ولا ينبغي أبداً السكوت عليه من أي منا كل حسب موقعه....وهذا رأيي كشخص يعبد الله بغض النظر عن أني مسلم وسيكون رأيي تماماً لو شاهدت شيئاً مماثلاً تجاه ديانة سماوية أخرى
من الناحية الأخلاقية:
هذا الفيلم تجاوز الخطوط الحمراء في كيفية مناقشة فكرة ما...فبفرض أن للمخرج وجهة نظر مغايرة تجاه تعاليم الإسلام -وهذا حقه- فينبغي أن يطرح ذلك للمتفرجين بأسلوب متحضر وليس بهذا الشكل المقزز الخالي حتى من جماليات الحوار فضلاً عن جماليات السينما...وأعتقد أني لو مكان المتفرج الأجنبي الجاهل بأي شيء سأخرج بفكرة أن الإسلام دين متزمت ولكنني بالتأكيد لن أعجب بطريقة طرح الفكرة.
الفكرة:
لا جدال أن الخيال المريض للمؤلفة المرتدة دفعها لتلفيق مجموعة من الأكاذيب ودمجها وسط القليل من الحقائق لتبدو الصورة حقيقية للعوام الأوربيين..وهذا يؤكد وجود دوافع مشبوهة ربما كانت الشهرة أو المال..لا ندري بالضبط!
والسيناريو:
الحقيقة فإن المونولوج الذي جاء على لسان المرأة جاء مرتباً ومنمقاً للغاية...وتصاعدت فيه الأحداث بشكل مدروس يملك على المتفرج عقله ويجعله لايملك إلا التأثر به...وأعجبتني جداً فكرة أن تشكو المرأة في خضوع واضح أمرها لله الذي تقيدت بتعاليمه بدلاً من أن تظهر غاضبة ناقمة فتضعف تأثير الفيلم
الموسيقى:
موسيقى عادية ذات تيمة مكررة في الأفلام التي تتناول الشرق...وستجد مثيلتها في لعبة تدعى (Generals) في الجزء الخاص يالارهابيين العرب
الإضاءة:
بديهي أن يكون الجو العام مظلماً ليناسب جو الخضوع مع تركيز الإضاءة على الأحداث...لاجديد
من ناحية المعالجة والإخراج:
بحيادية تامة لا أرى شيئاً مميزا في الإخراج كما أسلف الجميع..حتى فكرة إبراز الآيات على جسد المرأة -على الرغم من حقارتها- فإنها أيضاً فكرة قديمة...حتى أنني أظن أنني رأيتها من قبل في كليب لإيلسا...صحيح أنها هنا ذات مدلول...ولكني أقصد أنه ليس بها إبداع حقيقي
الخلاصة...أنني أعتقد في نظرية المؤامرة وراء هذا الفيلم...وأرى أن هناك أيد خفية تدخلت لإنتاج هذا الفيلم بعيداً عن الفن والتعبير...الهم إلا إذا كان المخرج نفسه من أشد الكارهين للإسلام وانتشاره في أوروبا
http://www.telegraaf.nl/multimedia/archive/00621/submission_jpg_621151b.jpg
http://hyscience.typepad.com/photos/uncategorized/submissionfoto4.jpg
http://i2-images.tv2.dk/s/39/317839-3e3ff09dccd1251a2cc29d00ba6d49fb.jpeg